اطلعت على لقاء أصحاب الفضيلة
(عثمان الخميس، ونايف العجمي، وخالد العتيبي، ومحمد العصيمي، ومطلق الجاسر)
في برنامج "ليالي الكويت"، وقد أبدع الجميع، بارك الله في جهودهم، وبالأخص الشيخان الخميس والعجمي في مداخلاتهما.
ونحن في حاجة ماسة في هذا الوقت لظهور أهل العلم والدين ليسمعوا المسلمين ما تحصل به السكينة والطمأنينة، وتثبيت عساكرنا البواسل في الثغور، وإخوانهم في الصفوف الأولى -حماهم الله ووفقهم وسددهم-
إلا أن أحد الإخوة عكّر علي فرح اللقاء بتغريدات لبعض أفراخ الخوارج: غلاة التبديع، الذين شغبوا على المشايخ قبل بث اللقاء المذكور وبعده.
وأمثال هؤلاء لا يتابعون هذا البرنامج ليستفيدوا، وينشروا الوعي بين الشعب الكويتي، بل ليثبتوا أنه لا يمثل السنة إلا هم ! ومشايخهم المتهورين، فشاهدوا اللقاء لعلهم يظفروا بسقطات المشايخ .. كالذباب الذي يبحث عن النتن ليأكل منه.
فلما عجزوا عن الظفر بشيء يشفي غليلهم، طاروا بكلمة قالها الشيخ د. مطلق الجاسر وشككوا بولائه، ليخوّنوه، فيثور الشارع الكويتي عليه، وهذه بضاعتهم ودعوتهم ورسالتهم وقوتهم الذي يقتاتون عليه.
(كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبًا) !
بالله عليكم يا معشر العقلاء …
لو تفوه الشيخ الجاسر أو غيره بكلمة قد يفهم منها الدفاع عن العدو الإيراني
أو الاصطفاف في موضع الحياد من الحرب القائمة ..
هل سيتركه المذيع ومخرج البرنامج وفريق الإعداد الذي يراقب طرح الضيوف؟
بل هل سيتركه الآلاف من الشعب الكويتي الذين تابعوا البرنامج؟
يا دعاة الفتنة والشرور ألا تعقلون ؟!!
لقد تربى هؤلاء الغلاة على يد دعاة سوء لا يراقبون الله في أعراض المسلمين، ولا يرقبون فيمن لا يرتضونهم من المسلمين وأهل العلم إلًّا ولا ذمة.
ما الفائدة من نشر هذه الفتنة في وقت الحرب .. أين عقولكم ؟!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) فاصمتوا !
أسأل الله أن يحفظ الكويت وشعبها من شر كل ذي شر، وأن يهدي هؤلاء المشغبين ويشفيهم من داء الطعن في أعراض المسلمين.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.